بوجود شائعات كثيره تتكلم عن MacBook Brick وهي شائعات عن لاب توب جديد والكثيرين قالوا ان احتمال كبير وجود حدث يتكلم فقط عن اللاب توبات وفعلاً ابل اكدت هذا الحدث ..
وقد دعت ابل Gizmodo و Engadget لحضور الحدث وسوف يقومون كعادتهم بتغطيه الحدث مباشر
كونوا معنا في الموعد لنرى عهد جديد من لابتوبات ابل !
أعتذر عن التأخير, أشغلني العيد!
كل عام وأنتم بخير ^_^
أنتظر تعليقاتكم بفارغ الصبر…
____________________________
اشتقت إلى أخبارك
إلى عينيك وأسرارك
وغموض ابتساماتك
طيفك زارني ذات مساء
احتضنني وزاد البكاء
حدثني عن ضعفك وأحزانك
عن ألمك وحرمانك
أسقاني شوقك لأجفاني
لخصلة شعري وحناني
حتى عطري وأشعاري
ثم اختفى صوتك الذابل
ليملأ المكان صمت هائل
فظهر غباء الإنسانية القاتل
الذي وقف أمام هذه المشاعر
فأمثالنا كتب عليهم الشقاء
ولقلوبهم ألم الفراق
فللأسف ليس لنا لقاء!
فأنت حبيبي,
معدم فقير!
وأنا المسكينة,
لابن عمي أصير!
تخبرنا الحياة عن نفسها بطريقة فجة, قد لا تخطر على بال, إنها تحب المفاجئات, وتحب أن تدبر وتخطط والناس نيام,تمشي على أطراف أصابعها و تلقي مفاجئاتها في كل مكان,السعيدة و الحزينة منها على حد سواء….
ذهبت ذات مرة إلى مقهى بسيط كان في أطراف المدينة, الطاولات فيه من خشب لامعٍ مصقول, و المقاعد مريحة, والنادلة مبتسمة دائما.أحببت هذا المقهى الذي يدل كل شيء فيه على النظافة و الاهتمام,أحب الأزهار المنسقة بعناية و الأنوار الملونة,هذا المقهى يعتبر من قائمة الأماكن التي تشعرني بالحياة……
ابتسمت للنادلة, وطلبت منها كوب قهوة,و تعمدت الجلوس أمام الشرفة حتى أنعم بمنظر البحر الجميل و الهواء العليل, أحضرت لي القهوة, ووضعتها بخفة,حتى أنني بالكاد خرجت من تفكيري العميق و شكرتها…..
نظرت إلى كوب القهوة…كان كوب أحمر جميل ومزخرف بنقوش بيضاء هادئة, كانت النادلة قد وضعت لي طبقة من الكريمة نثرت فوقها الشوكولا,كما أردتها تماما…
بدأت أشربها بتلذذ,ثم بدأت الأفكار تهاجمني,كل واحدة منها تطلب حقها في التأمل,لم تتسرب لي سوى فكرة واحدة….. الحياة…
يقول البعض أنها حلوة, ويقول غيرهم أنها مرة كالقهوة,نظرت لكوبي ببلاهة,ثم بدأت أفكر جديا بهذا التشبيه,الذي ربما يكون بليغا…
بدأت فعلا أحس بطعمها المر في فمي,نظرت للكوب بدهشة,فوجدت أنني قد قضيت تماما على الطبقة اللذيذة المحببة إلي- الكريمة و الشوكولا- وكأني عندها أدركت معنى هذا التشبيه,و إذا به حقاً بليغ.
فالحياة الماكرة تتزين بالآمال وتظهر بأحسن صورها ، وكأنها الكريمة والشوكولا في قهوتي ، وفي كوبي الأحمر الجميل، ثم تتكشف عن نفسها وتلتف كالأفعى لتقضي على كل حلم وتحكم عليه بالإعدام ، وبكل بشاعة تظهر مرارتها التي تزيد عن مرارة العلقم.
تلفت من حولي…لم يعد هذا المكان جميلاً أبداً وكأنه اكتسى فجأة بدخان الحياة الكريه الرائحة…اشمأزت منه نفسي، انقلب لون الكوب الأحمر المصقول إلى لون معدني رمادي وكأن الحياة قد نزعت منه انتزاعاً، أصبحت عيوب المكان الجميل ظاهرة للعيان، أحسست بالدوار وكأني لم أستطع تحمل هذه الحقيقة الخرقاء…
وقفت بالكاد، تركت بقشيشاً سخياً… ليس من أجل القهوة المرة-العلقم- بل من أجل هذا الدرس القاسي في الحياة.
طرحت كانون عدستها الجديده وهي Canon 24mm f/1.4L II USM
طبعاً العدسه موجه لتصوير الطبيعه ولا اعرف ما هو سبب طرح كانون هذه العدسه بفتحه عدسه واسعه جداً لكن لا تعلم متى تحتاج فتحه واسعه وبالطبع مفيده جداً لعزل بعض العوامل المؤثره وقت التقاط الصوره ..
ههذه بعض الصور والعدسه مركبه على كميرا Canon 5D Mark II
البحر هادئ اليوم
فلا موجة تتحرك
ولا زبدٌ يتوعد
وكأنه في حالة حداد…
أيعقل يا بحر أن تكون نادماً,
بعد أن قتلته؟
بعد أن قطعت أنفاسه,
التي تلهج بالدعاء؟
بعد أن محوت ابتسامته,
التي تأبى الفناء؟
لا عليك يا بحر…
فهذا هو القضاء!
أبي كان يحذرني غدرك,
وغضبك وبطشك,
كان صياداً شجاعاً…
ولم يذهب عرقه هباءً,
فها أنا ذا…
أخوض ذات المياه الزرقاء,
أسعى لرزقي بكبرياء,
وهاهي حربنا قد بدأت…
فلمن يا ترى,
سيكون البقاء؟؟!!
اصدرت كانون رسمياً نزول الكميرا الجديده Canon 5D Mark II
طبعاً هو شيء متوقع ان يتم اصدار هذه الكميرا في هذا الوقت وهو الوقت المسابق لمعرض فوتوكينا ..
اترككم مع الصور والمواصفات ..
*21 ميقا بكسل بسنسور فل فريم
* تصوير فيديو بـ 30 لقطه للثانيه بجوده HD بوضوح 1080
* 3.9 لقطه بالثانيه
* معالج قوي جديد وهو DIGIC4
* 310 صور بظغطه واحده مع كروت UMDA
* شاشه 3 انش
* ايزو 100 – 6400 (قابله للأزاده من 50 الى 25,600)
* 9 نقاط فوكس + 6 نقاط مساعده