06/11/2008 بواسطة: إيثار المصيبيح
-1-
نويت الرحيل…
جمَعت أشتات روحي…
وأجزاء جرحي…
وبعض الأنين…
-2-
لملمت جسدي…
خارطة أحلامي…
قطرات دمي…
وما تبقى من سنين…
-3-
تماديت أنتَ كطفل صغير…
نزف قلبي لأجلك الكثير…
ولكنه لم يعد لديك أسيراً…
ستبقى وحيداً ذليلاً…
وسترى بأنك دون حبي فقيٌر…
-4-
لماذا يبدوا فراغك ضئيلاً؟
لماذا تغلفك هالة من حنين؟
لماذا ترتدي وجهك الحزين؟
ألأنك فهمت حقيقة الرحيل؟
-5-
هل راعك أنها بدون وداع؟
بدون مواجهة؟؟
أنها خُطت على قصاصة صغيرة,
بجوار كوب القهوة الفارغ…
وجريدة الصباح المهجورة!
إيثــــار سعود المصيبيح
مصنف في: خواطر | | | التعليقات: 3 »
30/10/2008 بواسطة: إيثار المصيبيح
نسجت شباكي على قلبه
بخيوط لامعة حريرية
ابتسمت أنا في وجهه
فردها هو بأريحية
شل جمالي عقله
فأكملت عملي بجدية
ملأت فؤاده وهماً
وخنقت شباكي شرايينه الندية
قدمت له وعودي هدية
بأنني ملكه للأبدية
فقدم لي نظرة غنية
بأحلام مستمرة هنية
وسلم مفاتيح قلبه
إلي بودِية…
أشرق وجهي معلناً فوزه!
ومباهياً بإتقان دوره!
فالرجل المسكين لا يعلم,
بأنني أنثى العنكبوت أتسلى,
ثم أترك الأحمق…
يتألم!
إيثــــــار سعود المصيبيح
مصنف في: خواطر | | | التعليقات: 3 »
24/10/2008 بواسطة: يزيد الغريبي

العزيز بندر رفه يفعلها مره اخرى ويبهرنا بأيقونات اكثر من رائعه وفعلاً تسمى افضل ايقونات للماك !
تمتعوا بها بأي نظام تستعملوه !
شكراً لن تُفيك يا بندر فعلاً !!
مصنف في: Apple, iPhone, تقنية | | | التعليقات: 2 »
23/10/2008 بواسطة: إيثار المصيبيح
ملاءة ممزقة…
زجاج مكسور…
وأمي بقرب النافذة….
دخلت بوجل ولم أشعر إلا بزجاجة تخترق قدمي الصغيرة… ناديتها والدموع تشق وجنتي بقسوة لم أجربها من قبل…اتجهت أمي نحوي ورأيت وجهها رطباً غريباً علي… أجلستني بصمت على السرير وأخرجت قطعة الزجاج… ثم حملتني خارج الغرفة.
“أين ذهب بابا؟” نطقتها بعيني قبل أن تنطقها شفتاي … أتذكر بأنها تمتمت بكلمات غير مفهومة ثم دفعت إلي بكأسٍ من حليب قبل أن تغادرني إلى تلك الغرفة… الشاهد الصامت.
تبعتها بكأسي المملوء والذي لم أذق منه قطره… رأيتها تخرج حقيبة السفر الحمراء وبدأت تجمع أشيائها بعشوائية.
وإذا بقشعريرة تسري في جسدي وكأن هناك حشرات صغيرة تسري عليه ,فوقع الكأس من بين يدي المرتجفتين…وحفرت دموعي أزقة وشوارع على خدي الغض…انتبهت أمي إلى وجودي فاحتضنتني بقوة وأطلقت العنان لدموعها…
كنتُ أبكي خوف الوحدة… خوف الدهشة…لم أكن أعلم أن بكائي سببه أقوى مما تتحمله سنواتي السبع…
أتذكر ذلك اليوم جيداً لأنه يوم موتي كروح بريئة تسبح في الفضاء كباقي الأطفال…يوم نضوجي المبكر…يوم أظهرت لي الحياة وجهها الحقيقي… يوم علمت أنها ليست فقط حلوى وابتسامات وفرح…يوم تشبعت بالأسى والألم وذقت لأول مره طعم الحرمان.. يوم تأكدت بأن صورة العائلة ستفتقد شخصاً مهما ساهم في تكوينها … يوم همست أمي في أذني بأنها طالق!
إيثــــــار سعود المصيبيح
مصنف في: خواطر | | | التعليقات: 13 »
21/10/2008 بواسطة: يزيد الغريبي
افتتح صديقي ثامر الطاسان موقعه بحله جديده واكثر من رائعه !

استمتعوا بفن التصوير مع ثامر وبالأنعكاسات الرائعه !
مصنف في: التصوير الفوتوغرافي | | | التعليقات: 2 »
16/10/2008 بواسطة: إيثار المصيبيح
مقدمة إلى ما ينتظركم أعزائي !!!!
________________________________
في قاعة الامتحان
ترى من حولك نظرات الخوف
وترى القلق الأحزان
ترى خيوط الزمن الرفيعة وقد بدأت
بنسج شبكتها المملة الرتيبة
بينما يشيعك المراقب
بنظرات الشك والريبة
يملأك إحساس بالرهبة المخيفة
إحساس بأنك مراقب من قبل الأعين الكفيفة
فالمراقب والطلاب..بل حتى الكرسي والطاولة
تصبح أعينهم حولك متراقصة
تضع رأسك بين يديك
وتشعر بأنك في داهية
لا تستطيع التركيز
يسقط القلم…
وتصبح يدك باردة
وكالعادة , وبدون أي ميعاد
يضرب الجرس ضربته الطاغية
لتخرج من القاعة
وشكلك ينطق بالبلاهة
وقد سلمت ورقتك
بيضاء
لامعةً
ناصعة!!!!
إيثــــــار سعود المصيبيح
مصنف في: خواطر | | | التعليقات: 4 »
14/10/2008 بواسطة: يزيد الغريبي

انتهى حدث ابل وتم طرح الكثير من المنتجات الرائعه !

تابعو التغطيه مع مدونه ماك ..
مصنف في: Apple, تقنية | | | التعليقات: 2 »
14/10/2008 بواسطة: يزيد الغريبي

ساعات قليله وينطلق حدث ابل الذي تكلمنا عنه قبل فتره وعن الشائعات التي كانت في الجو بسبب هذا الحدث ..
كونوا معنا في الـ IRC لمتابعه الحدث ..
مصنف في: Apple, iPhone, تقنية | | | لا تعليقات »
13/10/2008 بواسطة: يزيد الغريبي

الكثير من هواه تويتر يتكلمون في تويتر بالعربي ..
واغلب التطبيقات الموجوده او الأضافات لا تظهر العربي بالشكل الطبيعي (من اليمين لليسار) وحتى موقع تويتر الرسمي ..
لكن محمد الرحيلي ورائد السعيد قاموا بعمل موقع Artwitter.com لجعل قرائة اللغه العربيه بالوضع الطبيعي ..
تصميم جميل جداً وبسيط للموقع وفكره جميله جداً لدعم اللغه العربيه بتويتر ..
اتمنى من جميع التويترين ان يستعملون تويتر العربي في تويتراتهم ..
قالوا عن Artwitter.com
Artwitter.com offers an Arabic interface for Twitter
Artwitter.com; An Arabic Interface For Twitter
تويتر بالعربي
ArTwitter, the Twitter in Arabic
مصنف في: تقنية | | | تعليق واحد »
10/10/2008 بواسطة: إيثار المصيبيح
إهدااااااااااااء إليها بمناسبة مولودها الأول…
_____________________________________
هاهي الساعة تقترب من التاسعة ليلاً, لها طعم مختلف أكاد أتذوقه…طعم الفقد والخسارة! يهولني انعكاسي في المرآة… أبدو جميلة! رغم الألم والحزن؟
أرتدي فستاناً أسوداً بسيطاً تزدان أكمامه بشرائط حمراء من الساتان الناعم, يلتف على جسدي بعفوية ألحظها للتو وكأنه يحضنني ليهون علي!
أتأكد من ثبات تسريحتي المزدانة بفراشات حمراء لامعة…وزينتي التي تتكون من كحل أسود كالليل مما أعطى عيناي البندقيتين مزيداً من الإضاءة مغلفتان بظل فضي…وصبغتُ شفتاي الرقيقتين بالأحمر الهادئ…
كادت ابتسامة أن تهرب من شفتي لكنها تلاشت حالما سمعت أمي تناديني وتطلب مني التعجل, فهاهي الساعة الحمقاء تشير للتاسعة والنصف, وعلي أن أكون هناك في تمام العاشرة…
استعرت منها حذاءً عالٍ أسود, ثم ارتديت عباءتي بسرعة, وركبت السيارة.
بعد أن أخبرت السائق عن وجهتنا سمحت لخلايا عقلي المتوتر أن ترتخي, بدأت أتنقى الذكريات معها حتى ملأتني واحدة فعدت لمعايشتها من جديد…
كانت من أهدأ الفتيات في الصف, تجلس دائماً في الأمام, وبينما عيناها تتابعان المعلمة كانت أصابعها تضيع في شعرها الطويل…
لا أعلم لماذا أؤمن بالنظرية التي تنص على أن الهدوء يخفي الكثير… كانت تثير فضولي على ما أعتقد…رغبت بمعرفة كل شيء عنها…ما تحب وما تكره؟ عدد إخوتها؟ لونها المفضل؟
توجهت إليها يوماً بعد خروج الفتيات للفسحة وعرفتها على نفسي ثم دعوتها لمرافقتي للإفطار. اشترينا فطيرتي جبن وعصيرا برتقال وأصررت أنا على الدفع…جلسنا وتحدثنا عن المدرسة والأصدقاء. وبعد فترة أصبح روتيناً يومياً لنا. أصبحنا نفطر معاً دائماً وأصبحت أحاديثنا أكثر عمقاً. علمت فيما بعد بأن لها أخ واحد فقط وأن لونها المفضل هو الأبيض… تشاركنا أسرارنا وأحلامنا ومخاوفنا…وشيئاً فشيئاً إذا بنا نتشارك جميع أوجه حياتنا المختلفة…
فجأة تنبهت بأن السيارة توقفت, بالكاد ابتلعت حقيقة وصولي إلى القاعة التي ستتزوج فيها صديقتي المفضلة…حاولت تهدئة أعصابي ورسم أفراح كاذبة على ملامح وجهي المليء بشحطات الفراق… كنت أسمع صوت الموسيقى القادم من الداخل وأنا أسلم عباءتي للاستقبال وآخذ رقماً لها. واجهت نفسي أمام المرآة للمرة الأخيرة وإذا بدقات قلبي تتسارع ثم توجهت بخطوات مرتبكة إلى غرفة صديقتي… العروس!
عندما وقعت عيناي عليها اختفت كل الأفكار من رأسي… كانت تبدو فائقة الجمال كراقصة باليه في عرضها الأول…فستانها الأبيض بلونها المفضل يلمع فرحاً وزينتها استطاعت إظهار ملامح وجهها المبتسم على أكمل وجه وشعرها الطويل رفع كله ما عدا بضع خصلات تتدلى كالغزال الشارد على استدارة وجهها…كانت تبدو مختلفة عن الفتاة الهادئة في ذاكرتي وكأنها بفرحها تريد ملأ العالم بالصخب الجميل!
تلاقت أعيننا بابتسامة وعلمت حينها أن رباط صداقتنا ذا الخمس سنوات سيظل متيناً رغم زواجها ومسئولياتها الجديدة…غادرني الحزن كحمامة فردت أجنحتها لمستقبل مشرق وعندما حان الوداع لتبدأ هي رحلة جديدة لا أعرف كنهها بعد احتضنتها وأنا أهمس بعبارات الدعاء لها …غادرت بأحلام جديدة وردية ناعمة…وبقيت أنا أدعو لها بالتوفيق في حياتها الجديدة…وأنا أعلم علم اليقين أن لصداقتنا بقية…
مصنف في: خواطر | | | التعليقات: 4 »