اطل علينا زيملنا المصور فيصل الدريويش بجريدة الرياض اطلاله جميله بمقابله رائعه بمثل روعه حضوره !
اترككم مع اللقاء الجميل ..
مصور استدرج الضوء ليتحاور مع كرتنا الأرضية
الفوتغرافي فيصل الدريويش له قدرة خاصة على استدراج الضوء، وحبسه داخل مربع صغير عدسته، ليخلق منه حواراً هائلاً يسع مساحة الكرة الأرضية، وتأثيراً بصرياً يخطف قلوب البشر..
كاميرته لا تفارقه، فهي الحبيبة والصديقة الوفية، التي تطاوعه وتسير وفق رؤيته، فتنطلق معه دون تفكير، لشعورها الدائم بالأمان، ولرغبتها في مشاركة الدريويش أفراحه وأتراحه، نجاحاته وإنجازاته.

الدريويش يعشق تصوير الطبيعة، ويركض خلف لوحاتها الطبيعية، ويقبض على سحرها وجمالها داخل عدسته، ليراها الجمهور بمنظور مختلف، ورؤية خلابة، وهذا الحب للطبيعة لا يقل عن عشقه للبورتريه، فهو يرصد تقاسيم وتعبيرات وجوه تنطق المعاني.

والذي يعرف الدريويش، يتأكد أنه يحزن كثيراً عندما يفوته موقف ما أو مشهد ما، يُعد جديراً بالتسجيل والتقاطه بعدسته، وتوثيقه داخل فيلم كاميرته، لينفرد به، ويمنحه شهادة خلود، فهو يعشق تصوير المتناقضات، من فرح وحزن، من العبوس إلى الابتسامة، من الغضب إلى الهدوء، ليس لشيء، إلا لتوثيق حالة الإحساس فيها، وكتابته بالضوء الصادر عن عدسته.
ولا يقلل الدريويش من قيمة التصوير داخل الاستديو، ويرى أن فيه عدة مميزات، لا تقل روعة عن تصوير سحر الطبيعة، والسبب أن المصور الفوتوغرافي أينما وضعته، نجده قادراً على أن يوقف ساعة الزمن عند هذه اللقطة/ المشهد، ليسجله كما هو وبشكل قد لا يتكرر.
ويمارس الدريويش حرفة / هواية التصوير عن حب ووله، فهو يشعر بفرحة غامرة وهو يحلق بكاميرته من مدينة إلى أخرى، ومن وادي إلى هضبة، ليسجل حكاية الطبيعة، ومشاهد البشر، وكله أمل- بعد الله- في الجمعية السعودية للتصوير الفوتوغرافي، والتي ستنطلق بعد شهرين، وسيتم الإعلان عن تأسيسها قريباً.
وسيظل الدريويش المصور الضوئي الذي يمتلك موهبة التصوير بشكل احترافي، ليستمر في وضع عقارب الزمن على المشهد المراد التقاطه، ليوثق حياة الناس داخل برواز الصورة.
الرابط في جريده الرياض
كل التوفيق للزميل فيصل الدريويش بمشواره الفني الجميل 
مراسلكم يزيد من دبي 