<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة يزيد الغريبي &#187; خواطر</title>
	<atom:link href="http://blog.yazeed-g.com/?cat=11&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://blog.yazeed-g.com</link>
	<description>تصوير ، تقنيه ، حياه ، مدونه واكثر ...</description>
	<lastBuildDate>Tue, 04 Nov 2014 13:16:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.0.38</generator>
	<item>
		<title>نصائح لمن اخذ قلبي ..</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=586</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=586#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 May 2011 12:31:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[يزيد الغريبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.yazeed-g.com/?p=586</guid>
		<description><![CDATA[هي المرة الثانية  &#8220;هنا المره الأولى&#8221; التي انشر بها شيئاً من كتابتاتي المتواضعة جداً واحب اشكر بنت خالتي إيثار المصيبيح التي شجعتني هذه المره لنشرها هنا في مدونتي واشكر روان الوابل لتصحيح النص. ‎نصائح لمن أخذ قلبي مني .. ‎هذه مجرد نصائح لك، نعم لك بما أنك الصاحب الجديد لقلبي. ‎أرجوك اصغي جيداً لما أقوله، لعلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://yazeed-g.com/up/photo.JPG" alt="" width="428" height="428" /></p>
<p style="text-align: justify;">هي المرة الثانية  &#8220;<a href="http://blog.yazeed-g.com/?p=268">هنا</a> المره الأولى&#8221; التي انشر بها شيئاً من كتابتاتي المتواضعة جداً واحب اشكر بنت خالتي <a href="http://inner-eith.blogspot.com">إيثار المصيبيح</a> التي شجعتني هذه المره لنشرها هنا في مدونتي واشكر <a href="https://twitter.com/rawankw/">روان الوابل</a> لتصحيح النص.</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://yazeed-g.com/up/Line_thumb1_thumb.png" alt="" width="225" height="2" /></p>
<p style="text-align: justify;">‎نصائح لمن أخذ قلبي مني ..</p>
<p style="text-align: justify;">‎هذه مجرد نصائح لك، نعم لك بما أنك الصاحب الجديد لقلبي.</p>
<p style="text-align: justify;">‎أرجوك اصغي جيداً لما أقوله، لعلك بتلك النصائح ستحافظ على قلبي سعيداً، مُحب ومبتهج دائماً لرؤيتك.</p>
<p style="text-align: justify;">‎قلبي من النوع الغالي و الذي يجب عليك الاهتمام به ورعايته بشكل دائم. وبنفس الوقت، قلبي بسيط جداً ولا يهوى التعقيد.</p>
<p style="text-align: justify;">‎قلبي جميل نقي أبيض، لا يهوى الخداع فلا تخادعه.</p>
<p style="text-align: justify;">‎قلبي محب للفنون المرئية، خصوصاً الرسم بجميع أنواعه ولا أنسى بأنه يهوى التصوير بين حينٍ و آخر.</p>
<p style="text-align: justify;">‎حينما نذكر الفن فهناك فن آخر يهواه قلبي لكن يهواه بخشية، هو فن لذة الطعام، قلبي لا يهوى مغامرات الأكل رغم أنه عاشق للحم الهمبورقر من مطعمٍ ما ولا أنسى بأن له أصولاً إيطالية فبكل تأكيد يهوى الباستا من نوع معين ومن مطعمٍ معين.</p>
<p style="text-align: justify;">‎قلبي يهوى المفاجآت، لكن ليس بالضرورة أن تكون مفاجئة عينية، بل حضور روحك لقلبي، يكفي ..</p>
<p style="text-align: justify;">‎قلبي يهوى التنفيس عن الروح في الأماكن الكبيرة، خصوصاً أحد الأسواق الكبيرة في واحدة من الدول الخليجية.</p>
<p style="text-align: justify;">‎قلبي عاشق للكتب، فهو يشتري منها الكثير ويكدسها لقراءتها بوقتها المناسب.</p>
<p style="text-align: justify;">‎قلبي حنون، رهيف مُحب. كي تحافظ عليه، كُن مُحباً رهيفاً حنوناً عليه، صحيح قد تتطلب منك مشاغل الحياة الابتعاد قليلاً، لكن صوتك سُينعش قلبي.</p>
<p style="text-align: justify;">‎مثل ما قلبي يهوى الكثير ..</p>
<p style="text-align: justify;">‎فقلبي لا يهوى الكثير أيضاً، حافظ عليه بصدقك فهو لا يهوى الكذب ويكرهه.</p>
<p style="text-align: justify;">‎أكاد أجزم بأن النصائح لن تصل للمبتغى الرئيسي منها لكن، قلبي غالي و أحبه، حافظ عليه كما هو مُحافظ عليك ..</p>
<p style="text-align: justify;">‎قلبي .. سيكون هذا الوداع، وهذه نصائح لمن يجدك/يختطفك/يحبك بأن يحافظ عليك نقياً، طاهراً، جميلاً كما أنتَ دائماً …</p>
<p>‎و رحلتْ ..</p>
<p>‎لندن.</p>
<p>29/10/2010</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://yazeed-g.com/up/Line_thumb1_thumb.png" alt="" width="225" height="2" /></p>
<p style="text-align: justify;">الصورة من تصويري في باريس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=586</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>*السر المكنون *</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=381</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=381#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2009 14:44:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[إيثار المصيبيح]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=381</guid>
		<description><![CDATA[قصة قصيرة&#8230; أتمنى أن تنال إعجابكم&#8230; وأعتذر على غيابي الطويل&#8230; ___________________________________________ أهو قدري؟؟؟ أم خطأ جنيته على نفسي! كل شيء حولي ملتحف بالحزن مغلف بطبقة رقيقة من الوحدة وكأنها أبت إلا أن تتملكني&#8230; أستلقي في غرفتي الملونة بسواد المشاعر وقد أزكمتني رائحة الخوف وملأ أنفي غبار الألم&#8230; حاولت تجاهل الرائحة&#8230;تجاهل قلبي الذي بدأ يخفق تفاعلاً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قصة قصيرة&#8230;<br />
أتمنى أن تنال إعجابكم&#8230;<br />
وأعتذر على غيابي الطويل&#8230;<br />
___________________________________________</p>
<p>أهو قدري؟؟؟ أم خطأ جنيته على نفسي! كل شيء حولي ملتحف بالحزن مغلف بطبقة رقيقة من الوحدة وكأنها أبت إلا أن تتملكني&#8230;<br />
أستلقي في غرفتي الملونة بسواد المشاعر وقد أزكمتني رائحة الخوف وملأ أنفي غبار الألم&#8230; حاولت تجاهل الرائحة&#8230;تجاهل قلبي الذي بدأ يخفق تفاعلاً معها&#8230; وإذا بالعرق البارد يهرب من مساماتي ليتبخر في هذا الهواء المكتوم&#8230;قمت وفتحت نافذتي على مصراعيها لأسمح للهواء أن يتبدل في الغرفة&#8230;أسمح للآلام أن تطفو خارجاً مصطحبة معها خوفي ووحدتي وحزني.<br />
لا أعلم كيف تمتلك هذه المشاعر خاصية التجسد بينما لا يكاد الفرح يتراءى لنا كخيال&#8230;<br />
خيل لي أنني سمعت همساً يتسلل إلي من النافذة&#8230;اقتربت أكثر وإذا بالشمس تحدق بي&#8230;وكأنها ترسل لي ضوءاً إضافياً وحناناً يزيدان عن كل البشر.<br />
أتراها أحست بأني أفتقد شيئاً؟ شيئاً عظيماً يجعل أنفاسي تتسارع والغموض يكتنفها &#8230;أغلقت النافذة بحرص محافظة على السر الذي يجب أن لا يعلمه أحد&#8230;سري المحزن الذي مع الأيام تمكن مني وجعل حروف كلماتي ضعيفة تعجز عن تكوين المعاني &#8230;أطل على الشمس مرة أخرى,فإذا بها تحتجب خلف السحب!<br />
لقد سحبت ضوئها وحنانها رافضة أن تحتوي شخصاً يحتفظ بسر أرعن مثل سري!<br />
لقد رأت الشمس قبح خطيئتي وعلمت أنني تخليت عن مبادئي وقيمي عندما محوتهما من قائمة أولوياتي فغدت كالسراب&#8230;<br />
 قررت أن أشرح للشمس سبب توغلي في تلك الخطيئة لعل السبب أن يشفع لي لديها وتعفو عني وتملأ قلبي حباً وحناناً&#8230;<br />
ابتسمت أداري دموعي المنهمرة وقلت للشمس: نعم أحببته.. حلمت بالحب الدائم الذي أرتوي منه بالزواج&#8230; ذلك الأمل الذي يرتدي ثوباً أبيضاً من أجمل ما رأيت&#8230;يلقي علي ببتلات الورد الحمراء&#8230;<br />
أحياناً أسمع صوتاً غريباً داخل رأسي&#8230;صوت صغير يخطو خطواته الأولى&#8230;يبكي&#8230;يرى والديه يتخذان طريقان مختلفان بسببي&#8230; أنا!<br />
كنت دائماً أنهر سلمان عندما يذكر اسمها أو اسم طفلهما وكأني بذلك أمحوهما عن وجه الأرض!<br />
هو ملكي! وسارة وحسن إنما هما خطئان يجب أن أخرجهما من قلبه!<br />
كم كان فرحاً عندما نطق حسن كلمته الأولى&#8230;بابا، من بعدها أحسست بأنه يكاد يتلاشى من بين يدي&#8230;أصبح يرسل لي كلمات فارغة بأنه رب أسرة وعليه مسئوليات كثيرة&#8230; أصبح لا يرد على مكالماتي&#8230; أصبح يحاول الخلاص مني&#8230;<br />
 أنا حبيبتك نوف ترميني هكذا! في آخر مكالمة قال بأنه سينهي علاقته بي بأنه سيتوب! وأنه يتمنى لي كل الخير والتوفيق! صرخت في وجهه: أنا نوف يا سلمان تتركني! لا تنسى أن سارة زوجتك أنت مجبور عليها, لا تنسى أنك كنت تتمناني أنا!<br />
 عندها فاجأني بما لم أتوقعه&#8230; قال بأنه طول مدة زواجه بها وهي ثلاث سنوات كاملة لم يرى منها ما يكره, وأنه يجب أن يكون مخلصاً لها كما هي مخلصة له, وبينهما طفل الآن لا ذنب له,وأخذ يبكي وهو يقول: أنا لم أضرك بسوء أبداً يا نوف أرجوك دعيني أكفر عن ذنوبي&#8230; سارة لا تستأهل أن أخفي عليها سرا وأنت تعلمين أن عائلتي ترفض زواجي منك فليذهب كلٌ منا في طريقه ويبدأ حياة جديدة&#8230; أرجوك يا نوف&#8230;أطلقي سراحي&#8230;<br />
لم أغلق المكالمة إلا وأنا أهدده بأني سأتصل على هاتف البيت وهو في العمل وأخبر سارة كل شيء&#8230; أخبرته بأن حياته إما معي وإما وحيداً!<br />
رأيت الشمس وقد حان غروبها وكأنها تعاتبني عتاباً قاسياً على خطيئتي&#8230;<br />
دعيهما&#8230;أطلقي سراحهما&#8230; كانت هذه رسالتها التي أرسلتها مع أشعتها الذهبية الأخيرة&#8230; بدأت دموعي تهطل وكأني أراها سوداء كسواد روحي المتعدية على حقوق غيري&#8230;<br />
كيف اجترأت على التطفل على حياة لم يكتبها الله لي؟<br />
 كيف كدت أدمر بيتاً سعيداً لم يعلم حتى بوجودي؟<br />
التوبة&#8230;<br />
كلمة غريبة خرجت على لساني تطعن كياني كالسيف&#8230;<br />
قمت فصليت&#8230;دعيت الهي العظيم أن يزيل الحقد من قلبي&#8230; دعوت الله أن يرحمني بالنسيان&#8230;<br />
أن يغفر لي تكبري على حكمته ورغبته بالتفريق بيني وبين سلمان&#8230;دعوت ربي أن يتمم على عائلة سلمان الخير والسعادة &#8230;<br />
ثم أمسكت بالجوال وأرسلت له الرسالة الأخيرة&#8230;<br />
&#8220;سلمان&#8230;<br />
أعتذر من كل قلبي&#8230;<br />
 سامحني&#8230;أدع لي بالصلاح&#8230;<br />
 أتمنى لكم السعادة دائماً&#8230;<br />
وداعاً&#8230;نوف&#8221;<br />
وفي بيت آخر أمام نافذة مفتوحة تتلقى للتو آخر خيوط الشمس الذهبية, يتلقى سلمان الرسالة&#8230; يسقط الجوال من يده&#8230; يسجد سجود شكر مبلل بالدموع ثم يمحو الرسالة , ويمحو نوف&#8230;سره&#8230; إلى الأبد&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=381</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ايثار في الرياض</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=375</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=375#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Jan 2009 02:36:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[يزيد الغريبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=375</guid>
		<description><![CDATA[اعتذر عن الأنقطاع الطويل وذلك بسبب اشياء خارجه عن ارادتي .. إيثار المصيبيح بنت خالتي العزيزه، نُشر لها مقالها/خاطرتها غيبوبه في جريده الرياض .. من هنا احب اهنىء بنت خالتي العزيزه إيثار على هذه الخطوه الأولى في عالم الأعلام .. الف مبروك إيثار ..]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اعتذر عن الأنقطاع الطويل وذلك بسبب اشياء خارجه عن ارادتي ..</p>
<p><a href="http://www.alriyadh.com/"><img src="http://www.alriyadh.com/img/logoin.gif" alt="الرياض" /></a></p>
<p><a href="http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=325">إيثار المصيبيح</a> بنت خالتي العزيزه، نُشر لها مقالها/خاطرتها <a href="http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=335">غيبوبه</a> <a href="http://www.alriyadh.com/2008/12/31/article398876.html">في جريده الرياض</a> ..</p>
<p>من هنا احب اهنىء بنت خالتي العزيزه إيثار على هذه الخطوه الأولى في عالم الأعلام ..</p>
<p>الف مبروك إيثار ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=375</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>*نويت الرحيل*</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=362</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=362#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2008 11:40:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[إيثار المصيبيح]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=362</guid>
		<description><![CDATA[-1- نويت الرحيل&#8230; جمَعت أشتات روحي&#8230; وأجزاء جرحي&#8230; وبعض الأنين&#8230; -2- لملمت جسدي&#8230; خارطة أحلامي&#8230; قطرات دمي&#8230; وما تبقى من سنين&#8230; -3- تماديت أنتَ كطفل صغير&#8230; نزف قلبي لأجلك الكثير&#8230; ولكنه لم يعد لديك أسيراً&#8230; ستبقى وحيداً ذليلاً&#8230; وسترى بأنك دون حبي فقيٌر&#8230; -4- لماذا يبدوا فراغك ضئيلاً؟ لماذا تغلفك هالة من حنين؟ لماذا ترتدي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>     -1-<br />
 نويت الرحيل&#8230;<br />
جمَعت أشتات روحي&#8230;<br />
وأجزاء جرحي&#8230;<br />
وبعض الأنين&#8230;<br />
     -2-<br />
لملمت جسدي&#8230;<br />
خارطة أحلامي&#8230;<br />
قطرات دمي&#8230;<br />
وما تبقى من سنين&#8230;<br />
     -3-<br />
تماديت أنتَ كطفل صغير&#8230;<br />
نزف قلبي لأجلك الكثير&#8230;<br />
ولكنه لم يعد لديك أسيراً&#8230;<br />
ستبقى وحيداً ذليلاً&#8230;<br />
وسترى بأنك دون حبي فقيٌر&#8230;<br />
      -4-<br />
لماذا يبدوا فراغك ضئيلاً؟<br />
لماذا تغلفك هالة من حنين؟<br />
لماذا ترتدي وجهك الحزين؟<br />
ألأنك فهمت حقيقة الرحيل؟<br />
    -5-<br />
هل راعك أنها بدون وداع؟<br />
بدون مواجهة؟؟<br />
أنها خُطت على قصاصة صغيرة,<br />
بجوار كوب القهوة الفارغ&#8230;<br />
وجريدة الصباح المهجورة!</p>
<p>إيثــــار سعود المصيبيح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=362</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>*العنكبوت*</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=361</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=361#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2008 10:22:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[إيثار المصيبيح]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=361</guid>
		<description><![CDATA[نسجت شباكي على قلبه بخيوط لامعة حريرية ابتسمت أنا في وجهه فردها هو بأريحية شل جمالي عقله فأكملت عملي بجدية ملأت فؤاده وهماً وخنقت شباكي شرايينه الندية قدمت له وعودي هدية بأنني ملكه للأبدية فقدم لي نظرة غنية بأحلام مستمرة هنية وسلم مفاتيح قلبه إلي بودِية&#8230; أشرق وجهي معلناً فوزه! ومباهياً بإتقان دوره! فالرجل المسكين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نسجت شباكي على قلبه<br />
بخيوط لامعة حريرية<br />
ابتسمت أنا في وجهه<br />
فردها هو بأريحية<br />
شل جمالي عقله<br />
فأكملت عملي بجدية<br />
ملأت فؤاده وهماً<br />
وخنقت شباكي شرايينه الندية<br />
قدمت له وعودي هدية<br />
بأنني ملكه للأبدية<br />
فقدم لي نظرة غنية<br />
بأحلام مستمرة هنية<br />
وسلم مفاتيح قلبه<br />
إلي بودِية&#8230;<br />
أشرق وجهي معلناً فوزه!<br />
ومباهياً بإتقان دوره!<br />
فالرجل المسكين لا يعلم,<br />
بأنني أنثى العنكبوت أتسلى,<br />
ثم أترك الأحمق&#8230;<br />
يتألم!</p>
<p>إيثــــــار سعود المصيبيح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=361</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>*أشلاااااااااااااء*</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=359</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=359#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2008 11:57:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[إيثار المصيبيح]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=359</guid>
		<description><![CDATA[ملاءة ممزقة&#8230; زجاج مكسور&#8230; وأمي بقرب النافذة&#8230;. دخلت بوجل ولم أشعر إلا بزجاجة تخترق قدمي الصغيرة&#8230; ناديتها والدموع تشق وجنتي بقسوة لم أجربها من قبل&#8230;اتجهت أمي نحوي ورأيت وجهها رطباً غريباً علي&#8230; أجلستني بصمت على السرير وأخرجت قطعة الزجاج&#8230; ثم حملتني خارج الغرفة. &#8220;أين ذهب بابا؟&#8221; نطقتها بعيني قبل أن تنطقها شفتاي &#8230; أتذكر بأنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ملاءة ممزقة&#8230;<br />
زجاج مكسور&#8230;<br />
وأمي بقرب النافذة&#8230;.<br />
دخلت بوجل ولم أشعر إلا بزجاجة تخترق قدمي الصغيرة&#8230; ناديتها والدموع تشق وجنتي بقسوة لم أجربها من قبل&#8230;اتجهت أمي نحوي ورأيت وجهها رطباً غريباً علي&#8230; أجلستني بصمت على السرير وأخرجت قطعة الزجاج&#8230; ثم حملتني خارج الغرفة.<br />
&#8220;أين ذهب بابا؟&#8221; نطقتها بعيني قبل أن تنطقها شفتاي &#8230; أتذكر بأنها تمتمت بكلمات غير مفهومة ثم دفعت إلي بكأسٍ من حليب قبل أن تغادرني إلى تلك الغرفة&#8230; الشاهد الصامت.<br />
تبعتها بكأسي المملوء والذي لم أذق منه قطره&#8230; رأيتها تخرج حقيبة السفر الحمراء وبدأت تجمع أشيائها بعشوائية.<br />
وإذا بقشعريرة تسري في جسدي وكأن هناك حشرات صغيرة تسري عليه ,فوقع الكأس من بين يدي المرتجفتين&#8230;وحفرت دموعي أزقة وشوارع على خدي الغض&#8230;انتبهت أمي إلى وجودي فاحتضنتني بقوة وأطلقت العنان لدموعها&#8230;<br />
كنتُ أبكي خوف الوحدة&#8230; خوف الدهشة&#8230;لم أكن أعلم أن بكائي سببه أقوى مما تتحمله سنواتي السبع&#8230;<br />
أتذكر ذلك اليوم جيداً لأنه يوم موتي كروح بريئة تسبح في الفضاء كباقي الأطفال&#8230;يوم نضوجي المبكر&#8230;يوم أظهرت لي الحياة وجهها الحقيقي&#8230; يوم علمت أنها ليست فقط حلوى وابتسامات وفرح&#8230;يوم تشبعت بالأسى والألم وذقت لأول مره طعم الحرمان.. يوم تأكدت بأن صورة العائلة ستفتقد شخصاً مهما ساهم في تكوينها &#8230; يوم همست أمي في أذني بأنها طالق!</p>
<p>إيثــــــار سعود المصيبيح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=359</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>*في قاعة الامتحان*</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=356</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=356#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2008 09:37:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[إيثار المصيبيح]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=356</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة إلى ما ينتظركم أعزائي !!!! ________________________________ في قاعة الامتحان ترى من حولك نظرات الخوف وترى القلق الأحزان ترى خيوط الزمن الرفيعة وقد بدأت بنسج شبكتها المملة الرتيبة بينما يشيعك المراقب بنظرات الشك والريبة يملأك إحساس بالرهبة المخيفة إحساس بأنك مراقب من قبل الأعين الكفيفة فالمراقب والطلاب..بل حتى الكرسي والطاولة تصبح أعينهم حولك متراقصة تضع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة إلى ما ينتظركم أعزائي !!!!<br />
________________________________</p>
<p>في قاعة الامتحان<br />
ترى من حولك نظرات الخوف<br />
 وترى القلق الأحزان<br />
ترى خيوط الزمن الرفيعة وقد بدأت<br />
بنسج شبكتها المملة الرتيبة<br />
بينما يشيعك المراقب<br />
بنظرات الشك والريبة<br />
يملأك إحساس بالرهبة المخيفة<br />
إحساس بأنك مراقب من قبل الأعين الكفيفة<br />
فالمراقب والطلاب..بل حتى الكرسي والطاولة<br />
تصبح أعينهم حولك متراقصة<br />
تضع رأسك بين يديك<br />
وتشعر بأنك في داهية<br />
لا تستطيع التركيز<br />
يسقط القلم&#8230;<br />
وتصبح يدك باردة<br />
وكالعادة , وبدون أي ميعاد<br />
يضرب الجرس ضربته الطاغية<br />
لتخرج من القاعة<br />
وشكلك ينطق بالبلاهة<br />
وقد سلمت ورقتك<br />
بيضاء<br />
لامعةً<br />
ناصعة!!!!</p>
<p>إيثــــــار سعود المصيبيح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=356</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>*وللصداقة بقية&#8230;*</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=351</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=351#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2008 01:26:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[إيثار المصيبيح]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=351</guid>
		<description><![CDATA[إهدااااااااااااء إليها بمناسبة مولودها الأول&#8230; _____________________________________ هاهي الساعة تقترب من التاسعة ليلاً, لها طعم مختلف أكاد أتذوقه&#8230;طعم الفقد والخسارة! يهولني انعكاسي في المرآة&#8230; أبدو جميلة! رغم الألم والحزن؟ أرتدي فستاناً أسوداً بسيطاً تزدان أكمامه بشرائط حمراء من الساتان الناعم, يلتف على جسدي بعفوية ألحظها للتو وكأنه يحضنني ليهون علي! أتأكد من ثبات تسريحتي المزدانة بفراشات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إهدااااااااااااء إليها بمناسبة مولودها الأول&#8230;<br />
_____________________________________</p>
<p>هاهي الساعة تقترب من التاسعة ليلاً, لها طعم مختلف أكاد أتذوقه&#8230;طعم الفقد والخسارة! يهولني انعكاسي في المرآة&#8230; أبدو جميلة! رغم الألم والحزن؟<br />
 أرتدي فستاناً أسوداً بسيطاً تزدان أكمامه بشرائط حمراء من الساتان الناعم, يلتف على جسدي بعفوية ألحظها للتو وكأنه يحضنني ليهون علي!<br />
أتأكد من ثبات تسريحتي المزدانة بفراشات حمراء لامعة&#8230;وزينتي التي تتكون من كحل أسود كالليل مما أعطى عيناي البندقيتين مزيداً من الإضاءة مغلفتان بظل فضي&#8230;وصبغتُ شفتاي الرقيقتين بالأحمر الهادئ&#8230;<br />
 كادت ابتسامة أن تهرب من شفتي لكنها تلاشت حالما سمعت أمي تناديني وتطلب مني التعجل, فهاهي الساعة الحمقاء تشير للتاسعة والنصف, وعلي أن أكون هناك في تمام العاشرة&#8230;<br />
استعرت منها حذاءً عالٍ أسود, ثم ارتديت عباءتي بسرعة, وركبت السيارة.<br />
 بعد أن أخبرت السائق عن وجهتنا سمحت لخلايا عقلي المتوتر أن ترتخي, بدأت أتنقى الذكريات معها حتى ملأتني واحدة فعدت لمعايشتها من جديد&#8230;<br />
كانت من أهدأ الفتيات في الصف, تجلس دائماً في الأمام, وبينما عيناها تتابعان المعلمة كانت أصابعها تضيع في شعرها الطويل&#8230;<br />
لا أعلم لماذا أؤمن بالنظرية التي تنص على أن الهدوء يخفي الكثير&#8230; كانت تثير فضولي على ما أعتقد&#8230;رغبت بمعرفة كل شيء عنها&#8230;ما تحب وما تكره؟ عدد إخوتها؟ لونها المفضل؟<br />
توجهت إليها يوماً بعد خروج الفتيات للفسحة وعرفتها على نفسي ثم دعوتها لمرافقتي للإفطار. اشترينا فطيرتي جبن وعصيرا برتقال وأصررت أنا على الدفع&#8230;جلسنا وتحدثنا عن المدرسة والأصدقاء. وبعد فترة أصبح روتيناً يومياً لنا. أصبحنا نفطر معاً دائماً وأصبحت أحاديثنا أكثر عمقاً. علمت فيما بعد بأن لها أخ واحد فقط وأن لونها المفضل هو الأبيض&#8230; تشاركنا أسرارنا وأحلامنا ومخاوفنا&#8230;وشيئاً فشيئاً إذا بنا نتشارك جميع أوجه حياتنا المختلفة&#8230;<br />
فجأة تنبهت بأن السيارة توقفت, بالكاد ابتلعت حقيقة وصولي إلى القاعة التي ستتزوج فيها صديقتي المفضلة&#8230;حاولت تهدئة أعصابي ورسم أفراح كاذبة على ملامح وجهي المليء بشحطات الفراق&#8230; كنت أسمع صوت الموسيقى القادم من الداخل وأنا أسلم عباءتي للاستقبال وآخذ رقماً لها. واجهت نفسي أمام المرآة للمرة الأخيرة وإذا بدقات قلبي تتسارع ثم توجهت بخطوات مرتبكة إلى غرفة صديقتي&#8230; العروس!<br />
عندما وقعت عيناي عليها اختفت كل الأفكار من رأسي&#8230; كانت تبدو فائقة الجمال كراقصة باليه في عرضها الأول&#8230;فستانها الأبيض بلونها المفضل يلمع فرحاً وزينتها استطاعت إظهار ملامح وجهها المبتسم على أكمل وجه وشعرها الطويل رفع كله ما عدا بضع خصلات تتدلى كالغزال الشارد على استدارة وجهها&#8230;كانت تبدو مختلفة عن الفتاة الهادئة في ذاكرتي وكأنها بفرحها تريد ملأ العالم بالصخب الجميل!<br />
تلاقت أعيننا بابتسامة وعلمت حينها أن رباط صداقتنا ذا الخمس سنوات سيظل متيناً رغم زواجها ومسئولياتها الجديدة&#8230;غادرني الحزن كحمامة فردت أجنحتها لمستقبل مشرق وعندما حان الوداع لتبدأ هي رحلة جديدة لا أعرف كنهها بعد احتضنتها وأنا أهمس بعبارات الدعاء لها &#8230;غادرت بأحلام جديدة وردية ناعمة&#8230;وبقيت أنا أدعو لها بالتوفيق في حياتها الجديدة&#8230;وأنا أعلم علم اليقين أن لصداقتنا بقية&#8230; </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=351</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>*كومة غباء*</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=348</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=348#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2008 04:08:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[إيثار المصيبيح]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=348</guid>
		<description><![CDATA[أعتذر عن التأخير, أشغلني العيد! كل عام وأنتم بخير ^_^ أنتظر تعليقاتكم بفارغ الصبر&#8230; ____________________________ اشتقت إلى أخبارك إلى عينيك وأسرارك وغموض ابتساماتك طيفك زارني ذات مساء احتضنني وزاد البكاء حدثني عن ضعفك وأحزانك عن ألمك وحرمانك أسقاني شوقك لأجفاني لخصلة شعري وحناني حتى عطري وأشعاري ثم اختفى صوتك الذابل ليملأ المكان صمت هائل فظهر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أعتذر عن التأخير, أشغلني العيد!<br />
كل عام وأنتم بخير ^_^<br />
أنتظر تعليقاتكم بفارغ الصبر&#8230;<br />
____________________________</p>
<p> اشتقت إلى أخبارك<br />
إلى عينيك وأسرارك<br />
وغموض ابتساماتك<br />
طيفك زارني ذات مساء<br />
احتضنني وزاد البكاء<br />
حدثني عن ضعفك وأحزانك<br />
عن ألمك وحرمانك<br />
أسقاني شوقك لأجفاني<br />
لخصلة شعري وحناني<br />
حتى عطري وأشعاري<br />
ثم اختفى صوتك الذابل<br />
ليملأ المكان صمت هائل<br />
فظهر غباء الإنسانية القاتل<br />
الذي وقف أمام هذه المشاعر<br />
فأمثالنا كتب عليهم الشقاء<br />
ولقلوبهم ألم الفراق<br />
فللأسف ليس لنا لقاء!<br />
فأنت حبيبي,<br />
معدم فقير!<br />
وأنا المسكينة,<br />
لابن عمي أصير!</p>
<p>إيثـــــــــار سعود المصيبيح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=348</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>*درس من دروس الحياة*</title>
		<link>http://blog.yazeed-g.com/?p=343</link>
		<comments>http://blog.yazeed-g.com/?p=343#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Sep 2008 16:12:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[إيثار المصيبيح]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.yazeed-g.com/Blog/?p=343</guid>
		<description><![CDATA[تخبرنا الحياة عن نفسها بطريقة فجة, قد لا تخطر على بال, إنها تحب المفاجئات, وتحب أن تدبر وتخطط والناس نيام,تمشي على أطراف أصابعها و تلقي مفاجئاتها في كل مكان,السعيدة و الحزينة منها على حد سواء&#8230;. ذهبت ذات مرة إلى مقهى بسيط كان في أطراف المدينة, الطاولات فيه من خشب لامعٍ مصقول, و المقاعد مريحة, والنادلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[
<p>تخبرنا الحياة عن نفسها بطريقة فجة, قد لا تخطر على بال, إنها تحب المفاجئات, وتحب أن تدبر وتخطط والناس نيام,تمشي على أطراف أصابعها و تلقي مفاجئاتها في كل مكان,السعيدة و الحزينة منها على حد سواء&#8230;.<br />
ذهبت ذات مرة إلى مقهى بسيط كان في أطراف المدينة, الطاولات فيه من خشب لامعٍ  مصقول, و المقاعد مريحة, والنادلة مبتسمة دائما.أحببت هذا  المقهى الذي يدل كل شيء فيه على النظافة و الاهتمام,أحب الأزهار المنسقة بعناية و الأنوار الملونة,هذا المقهى يعتبر من قائمة الأماكن التي تشعرني بالحياة&#8230;&#8230;<br />
ابتسمت للنادلة, وطلبت منها كوب قهوة,و تعمدت الجلوس أمام الشرفة حتى أنعم بمنظر البحر الجميل و الهواء العليل, أحضرت لي القهوة, ووضعتها بخفة,حتى أنني بالكاد خرجت من تفكيري العميق و شكرتها&#8230;..<br />
نظرت إلى كوب القهوة&#8230;كان كوب أحمر جميل ومزخرف بنقوش بيضاء هادئة, كانت النادلة قد وضعت لي طبقة من الكريمة  نثرت فوقها الشوكولا,كما أردتها تماما&#8230;<br />
بدأت أشربها بتلذذ,ثم بدأت الأفكار تهاجمني,كل واحدة منها تطلب حقها في التأمل,لم تتسرب لي سوى فكرة واحدة&#8230;.. الحياة&#8230;<br />
يقول البعض أنها حلوة, ويقول غيرهم أنها مرة كالقهوة,نظرت لكوبي ببلاهة,ثم بدأت أفكر جديا بهذا التشبيه,الذي ربما يكون بليغا&#8230;<br />
بدأت فعلا أحس بطعمها المر في فمي,نظرت للكوب بدهشة,فوجدت أنني قد قضيت تماما على الطبقة اللذيذة المحببة إلي- الكريمة و الشوكولا- وكأني عندها أدركت معنى هذا التشبيه,و إذا به حقاً بليغ.<br />
فالحياة الماكرة تتزين بالآمال وتظهر بأحسن صورها ، وكأنها الكريمة والشوكولا في قهوتي ، وفي كوبي الأحمر الجميل، ثم تتكشف عن نفسها وتلتف كالأفعى لتقضي على كل حلم وتحكم عليه بالإعدام ، وبكل بشاعة تظهر مرارتها التي تزيد عن مرارة العلقم.<br />
تلفت من حولي&#8230;لم يعد هذا المكان جميلاً أبداً وكأنه اكتسى فجأة بدخان الحياة الكريه الرائحة&#8230;اشمأزت منه نفسي، انقلب لون الكوب الأحمر المصقول إلى لون معدني رمادي وكأن الحياة قد نزعت منه انتزاعاً، أصبحت عيوب المكان الجميل ظاهرة للعيان، أحسست بالدوار وكأني لم أستطع تحمل هذه الحقيقة الخرقاء&#8230;<br />
وقفت بالكاد، تركت بقشيشاً سخياً&#8230; ليس من أجل القهوة المرة-العلقم- بل من أجل هذا الدرس القاسي في الحياة.</p>
<p>إيثـــــار سعود المصيبيح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.yazeed-g.com/?feed=rss2&#038;p=343</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
